264

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

من هذا الوجه من حديث أبى الحوراء السعدى واسمه ربيعة ابن شيبان ولا نعرف عن النبى ﷺ فى القنوت شيئًا أحسن من هذا، انتهى، والقنوت فى الوتر محفوظ عن عمرو ابن مسعود رضى اللَّه عنهما، قال الصنعانى فى سبل السلام: وهو مجمع عليه فى النصف الأخير من رمضان، هذا، وقد أخرج هذا الحديث البيهقى والنسائى بزيادة (وصلى اللَّه على النبى) من طريق موسى بن عقبة عن عبد اللَّه ابن على عن الحسن، قال المصنف فى تخريج أحاديث الأذكار: هذه الزيادة غريبة لا تثبت لأن فيها عبد اللَّه بن على لا يعرف، وعلى القول بأنه عبد اللَّه بن على بن الحسن بن على فالسند منقطع فإن عبد اللَّه بن على لم يدرك الحسن بن على، انتهى.
[ما يفيده الحديث]
١ - مشروعية القنوت فى الوتر.
٣٦ - وللبيهقى عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما قال: (كان رسول اللَّه ﷺ يعلمنا دعاء ندعو به فى القنوت من صلاة الصبح) وفى سنده ضعف.
[المفردات]
(دعاء) أى كلمات ندعو بها.
[البحث]
ذكر المصنف هذا الحديث فى تخريج الأذكار من رواية البيهقى وقال: (اللهم اهدنى -الحديث) وقد رواه البيهقى من طرق أحدها عن بريد وهو ثقبة بن أبى مريم سمعت ابن الحنفية وابن عباس يقولان: كان النبى ﷺ يقنت فى صلاة الصبح ووتر الليل بهؤلاء

1 / 265