١٨ - وعن أنس رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (لا يرد الدعاء بين الأذان والاقامة) رواه النسائى وصححه ابن خزيمة.
[المفردات]
(لا يرد الدعاء) أى بل يستجاب ويقبل.
[البحث]
هذا الحديث رواه أيضًا أحمد وأبو داؤد وابن حبان وحسنه الترمذى، وهذا الحديث يدل على قبول مطلق الدعاء بين الأذان والاقامة، وهو مقيد بما لم يكن فيه اثم أو قطيعة رحم كما فى الأحاديث الصحيحة.
١٩ - وعن جابر -رضى اللَّه عنه- أن رسول اللَّه ﷺ قال: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودا الذى وعدته، حلت له شفاعتى يوم القيامة) أخرجه الأربعة.
[المفردات]
(النداء) الأذان. (الدعوة التامة) هى دعوة التوحيد.
(الوسيلة) منزلة فى الجنة. (الفضيلة) المرتبة الزائدة على سائر الخلق (المقام المحمود) هو شفاعة النبى ﷺ العظمى يوم القيامة.
(حلت له شفاعتى) أى استحقت ووجبت.
البحث
هذا الحديث رواه أيضًا البخارى وأحمد، وقد روى مسلم عن سعد بن أبى وقاص عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: (من قال حين يسمع