[المفردات]
(عثمان بن أبى العاص) هو أبو عبد اللَّه عثمان بن أبى العاص بن بشر الثقفى وفد على رسول اللَّه ﷺ فى وفد ثقيف، وكان أصغرهم سنا -له سبع وعشرون سنة- استعمله رسول اللَّه ﷺ على الطائف فلم يزل عليها مدة حياة النبى ﷺ، مات بالبصرة سنة إحدى وخمسين.
(واقتد بأضعفهم) أى واجعل أضعفهم قدوة لك، تصلى بصلاته تخفيفًا.
[البحث]
قال ابن المنذر: ثبت أن رسول اللَّه ﷺ قال لعثمان بن أبى العاص: (واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا) وأخرج ابن حبان عن يحيى البكاء قال: سمعت رجلا قال لابن عمر: إنى لأحبك فى اللَّه فقال له ابن عمر: إلى لأبغضك فى اللَّه، فقال: سبحان اللَّه، أحبك فى اللَّه وتبغضى فى اللَّه! قال: نعم، إنك تسأل على أذانك أجرًا.
[ما يفيده الحديث]
١ - طلب اتخاذ المؤذن المحتسب الذى لا يأخذ على أذانه أجرًا.
٢ - جواز طب الامامة فى الخير إذا لم يرد بها الرياسة.
٣ - وجوب ملاحظة حال المصلين فيخفف لأجل الضعفاء.
١٣ - وعن مالك بن الحويرث رضى اللَّه عنه قال: قال لنا النبى ﷺ: (وإذا حفرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم) الحديث أخرجه السبعة.