له بغية الطالبين لبيان الأشياخ المحققين المدققين وهو فهرس نافع جامع عليه وعلى إمداد البصري المدار في الإسناد في القرن الثاني عشر وما بعده فإن البصري والنخلي انتهت إليهما الرياسة في زمانهما في الدنيا في هذا الشأن لما حصلا عليه من العلو والعمر المديد والسمت الحديثي ولما ذكر الشيخ أبو اليسر فالح المهنوي في أول أنجح المساعي له أن علم الحديث في القرون الثلاثة الأخيرة قد قويت شوكته وارتفع له أعلى منار قال السبب في ذلك بديارنا الحجازية وجود مسانيد الحجاز السبعة أولهم أبو مهدي الثعالبي ويليه ابن سليمان الرداني ويليه قريش الطبرية ويليها أبو البقاء العجيمي ويليه الشمس محمد بن أحمد النخلي ويليه البصري قلت النخلي أحمد بن محمد لا محمد بن أحمد فإنه سبق قلم من الشيخ فالح رحمه الله
روى المترجم عامة عن محمد بن عمر بن يحيى الرديني اليمني وعبد الله ابن سعيد باقشير المكي والحافظ محمد بن العلاء البابلي ومنصور بن عبد الرزاق الطوخي المصري وأحمد بن عبد اللطيف البشبيشي ويحيى الشاوي الجزائري والمسند الحجة أبي مهدي عيسى الثعالبي والبرهان إبراهيم الكوراني ومحمد علي بن علان الصديقي المكي ولعله أعلى مشايخه اسنادا وأكثرهم تأليفا وأقدمهم وفاة لأن موت ابن علان سنة 1057 فعاش بعده النخلي 70 سنة وهذا نادر ويروي النخلي أيضا عامة عن علي بن الجمال المكي والشهاب أحمد بن البنا الدمياطي وأحمد بن سليمان المصري وأحمد بن محمد بن عبد الرحمن السجلماسي ثم المدني الحسني الإدريسي وعبد العزيز الزمزمي والمسند زين العابدين الطبري المكي وعبد الله الديري المصري ومحمد بن محمد الشرنبلالي المصري وأبي مروان عبد الملك التجموعتي السجلماسي وأحمد بن عبد العزيز المغربي وغيرهم وروى الصحيح عن السيد أحمد بن عبد القادر الرفاعي ولكن لم يعقد له ترجمة خاصة وروى دلائل الخيرات عن جماعة منهم السيد عبد الرحمن المحجوب المكناسي ثم المكي قال الحافظ الزبيدي في شرح ألفية السند شارك النخلي البصري في غالب الشيوخ وانفرد عنه بأشياخ كالشيخ علي اليازدري وأحمد المفلحي ويونس الدمشقي ومحمد الميداني وإبراهيم العايوني وعبد الرحمن العمادي والقشاشي وخير الدين الرملي وأيوب الخلوتي وعبد الكريم الكوراني اه قلت لم يترجم هؤلاء في ثبته
Page 252