للأستاذ العارف أبي عبد الله محمد بن علي السنوسي المكي لخصه من كتابه الشموس الشارقة فيما لنا من أسانيد المغاربة والمشارقة اشتملت على ذكر غالب من لقيه الأستاذ السنوسي المذكور واستجازه ألفها باسم أبي محمد عبد الله بن الإمام وأبي المكارم حسن بن محمد اليمني ورتبها على مقدمة وثلاثة أبواب فالمقدمة في أحوال ما بعد وجوده إلى تمام التميز والرشد والباب الأول في ذكر بعض الأشياخ وفيه سبعة فصول والباب الثاني فيما وصل إليه من العلوم الشرعية الاثني عشر الباب الثالث فيما وصل إليه من طريق الإجازة العامة التي لم تختص بكتاب معين ولا بنوع معين بل وقعت بلفظ العموم كمصنفات فلان ومرويات فلان وفيه فصلان وتكملة الأول فيما وقع بلفظ مصنفات والثاني بلفظ المؤلفات والخاتمة وفيها نوعان الأول فيما وصل إلينا من المسلسلات الثاني فيما وصل إلينا من طريق الصوفية وفي مكتبتنا نحو كراستين منه استنسختهما من خزانة الزاوية السنوسية بالمدينة المنورة ثم وجدت أكثر منها في زاوية بوكرات التي بوادي شلف عمالة مستغانم مسقط رأس الشيخ رحمة الله أرويها عن الشيخ فالح والشيخ عبد الهادي العواد والشهاب أحمد بن الطالب ابن سودة ثلاثتهم عنه
71 بذل النحلة في تسهيل سلسلة الوصلة إلى ساداتنا أهل القبلة
للإمام العارف المحدث الصوفي المسند عفيف الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله بلفكيه المتوفى سنة 1266 هو ثبت لطيف في نحو كراسين يروي فيه عامة عن والده المحدث العارف الشيخ الحسين بن عبد الله بلفكيه عن خاله السيد عيدروس بن الإمام المسند عبد الرحمن بن القطب عبد الله بلفكيه ووالده عبد الله بن شيخ علوي كلاهما عن والد الأول السيد عبد الرحمن بلفكيه بأسانيده ويروي الشيخ عبد الله المذكور عامة أيضا عن السيد يوسف البطاح وعمر بن عبد الرسول العطار ومحمد صالح الرئيس المكي وعلي البيتي المكي وغيرهم من السادات آل باعلوي ويروي إجازة مكاتبة عن القاضي محمد ابن علي الشوكاني الصنعاني وغيره
Page 247