هو الإمام الحافظ فخر الأندلس أبو القاسم خلف ابن عبد الملك ابن بشكوال أبو يوسف الأنصاري القرطبي بقية المسندين بها والمسلم له في حفظ أخبارها ومعرفة رجالها له برنامج كبير في شيوخه ومروياته وخرج لنفسه معجما أسند فيه عن شيوخه نيفا وأربعمائة كتاب ما بين كبير وصغير أرويهما بأسانيدنا إلى القصار عن أبي النعيم رضوان الجنوي عن مسند المغرب سقين العاصمي عن أبي إسحاق القلقشندي عن الحافظ ابن حجر عن محمد بن حيان الحفيد عن جده عن ابن الزبير عن ابن السراج عن ابن بشكوال وفهرسته هذه أثنى عليها ابن الأبار بالإجادة واعتمدها وذكر في التكملة أن صناعة الحديث وروايته كانت بضاعته والرواة عنه لعلو أسانيده وسعة المروي لا يحصون كثرة مات سنة 578 عن ثلاث وثمانين سنة بعد أن ألف خمسين تأليفا منها كتاب الغوامض والمبهمات على منوال كتاب الخطيب البغدادي ذكر فيه من ذكره في الحديث مبهما وعينه في اثنى عشر جزءا وكتاب الفوائد المنتخبة وكتاب الصلة الذي عظمت فائدته واتسعت منفعته وهو مطبوع بأوروبا ومنها جزء في طرق حديث المغفرة وطرق حديث من كذب علي متعمدا وغير ذلك
96 ابن البيطار
هو أبو محمد عبد الحق بن عبد الملك بن بونة المعروف بابن البيطار الغرناطي أجاز له ابن رشد والصدفي وأمثالهما وكان مسندا انفرد في آخره بالسماع على غالب بن عطية وهو آخر من حدث عنه وعن ابن عتاب وطائفة من شيوخه بالسماع وآخر من حدث عن الصدفي باجازة مولده سنة 504 ووفاته سنة 587 له برنامج نرويه من طريق ابني حوط الله وأبي الربيع سليمان الكلاعي عنه
69 الباقيات الصالحات للكنوي
Page 245