وقال عنه الأمين المحبي في الخلاصة أحد الأعلام في الحديث والفقه وهو أحفظ أهل عصره لمتون الأحاديث وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها وكان شيوخه وأقرانه يعترفون له بذلك اه ورأيت الزرقاني شارح المواهب حلاه في إجازته لمحمد بن علي زروق المغربي ب محدث العصر وحافظه اه وكذا وصفه أبو الأسرار العجيمي في إجازته لأبي حامد البديري ب خاتمة الحفاظ شيخ زمانه في الحديث انظر الجواهر
وقد أفرد ترجمته بالتأليف الحافظ أبو الفيض الزبيدي في كتاب سماه الفجر البابلي في ترجمة البابلي كما أفرد الآخذين عنه بتأليف سبق ذكره وناهيك بهذا في ترجمته يروي المذكور عامة عن كافة أعلام مصر في صدر المائة الحادية عشرة ومن أعلامهم الشمس الرملي والشمس محمد الوسيمي والشهاب أحمد بن الشلبي وسالم السنهوري وعبد الرؤوف المناوي والنور علي الزيادي والنور علي الحلبي والبرهان اللقاني والنور علي الأجهوري وغيرهم وقد جمع أسانيده ومروياته تلميذه الخاص أبو مهدي عيسى الثعالبي في فهرسته منتخب الأسانيد في وصل المصنفات والأجزاء والمسانيد وقفت عليها في المكتبة السلطانية بمصر قال الشهاب النخلي في ثبته وقد استودع شيخنا الشيخ عيسى هذه المقروءات كلها في مؤلف سماه منتخب الأسانيد وقد قيد فيه أسماءها كلها وضبط أسانيدها إلى مؤلفيها وكل ذلك بإملاء حافظ الزمان الشيخ البابلي اه
Page 211