139

Fihris al-fahāris waʾl-athbāt wa-maʿjam al-maʿājim waʾl-mashyakhāt waʾl-musalsalāt

فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار العربي الاسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

1402 AH

Publisher Location

بيروت

50 أعلام الأيمة الأعلام وأساتيذها بما لنا من المرويات وأسانيدها لخالنا العلامة الفقيه المحدث النسابة الصوفي صالح علماء فاس وحامل راية المذهب المالكي على كاهله به أبي المواهب جعفر بن إدريس الكتاني الحسني المتوفى بفاس سنة 1323 عن نيف وسبعين سنة كان إماما عالما عاملا ورعا منقبضا كثير الصمت والعزلة قليل التدريس كثير التصنيف والتقييد معتقدا في طريق القوم منافحا عنهم ناصرا لهم مهابا في أعين الخلق محببا للناس بقي مدة وعليه المدار في النوازل والأحكام إلى قوله المرجع وتحريره القول الفصل لا يحابي ولا يرابي ولا يداهن قاربت مؤلفاته المائة منها في السنة وعلومها حواش على الصحيح لو تمت لكانت آية في بابها ملأها فقها محررا وحاشية على جامع الترمذي وغيرهما وختم الصحيح ومسلم وختم الموطأ وختم سنن أبي داوود والرياض الربانية في الشعبة الكتانية والشرب المحتضر في رجال القرن الثالث عشر وهو مطبوع ومولد نبوي وشرح على همزية سيدنا الجد في الأمداح النبوية في مجلد وتأليف في حديث إن الله يبغض أهل البيت اللحمين وهو مطبوع وغير ذلك وعدة أثبات ذكرت في حروفها أكبرها هذا عدد فيه شيوخه من أهل فاس كابن عبد الرحمن وابن حمدون ابن الحاج والحاج الداودي وابن سعد والقاضي أبي محمد عبد الهادي بن عبد الله وطبقتهم ولكن لم يستجز أحدا منهم وإنما يروي بالإجازة عن شيخنا أبي الحسن علي بن ظاهر المدني لما ورد على فاس وروده الأخير عام 1297 واستجازه هو أيضا وهو التدبيج فكل ما رواه في الثبت المذكور عن غيره فإنما هو سماع فقط ترجم فيه شيوخه أولا ثم ساق أسانيد الكتب الستة ومصنفات العلوم المتداولة وختمه بترجمة سيدنا الجد رحمه الله وسلاسل الطرق التي أخذ عنه فالقادرية والشاذلية والخلوتية والنقشبندية والسنوسية والكتانية وغيرها وختمه بعد مؤلفاته التي قاربت المائة والفهرس المذكور من جمع ابنه صديقنا العلامة أبي زيد عبد الرحمن بإعانتي وهو مطبوع بفاس في 51 صحيفة وفيه يقول أبو زيد المذكور

( فهرس جامع جليل جميل

عامر كامل الكمالات فيه )

( قد حوى لب ما حوته الفهاريس

فذو اللب دائما يقتفيه )

( صح عالي إسناده فاروه عن

شيخنا إذنا أو قراة فيه )

Page 187