311

Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba

مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة

أدلة التلميذ ضده

ونقل تلميذكم الكريم حديث البخاري ص76 (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ونسي أن هذا الحديث عليه لا له، لأننا لا نشك في أن أفضل المسلمين في العصر الأول بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل بدر ولم يسلموا من ألسنة الطلقاء ولا من سيوفهم؛ فهل يشمل الوعيد الطلقاء والأعراب؟

أما ما زعمه ص77 بأن من أسلم بعد فتح مكة هجروا ما نهى الله عنه؟

فأريد أن يبين لنا التلميذ الكريم هل نهى الله عن قتال المسلم بلا حق؟

هل نهى عن لعنه؟

هل نهى الله شرب الخمر والمتاجرة فيه؟

هل نهى الله عن التعامل بالربا؟

هل نهى الله عن إضاعة الأمانة... الخ.

أم أننا سنضطر لتفسيرها وأنها تخالف هجر ما نهى الله عنه؟

وقد ساق الأخ كلاما من جنس ما سبق ص77، 78.

Page 311