Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genres
•Responses and Debates
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Maʿa al-Shaykh ʿAbd Allāh al-Saʿd fī al-ṣuḥba waʾl-ṣaḥāba
Ḥasan b. Farḥān al-Mālikīمع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
4- ومن الروايات المتصلة المعنعنة: رواية علي بن زيد بن جدعان عن الحسن عن أبي بكرة.تفرد به عن علي بن زيد حماد بن زيد بن درهم ثقة من رجال الجماعة، أما علي بن زيد بن جدعان تلميذ الحسن فهو (ضعيف) ومع ذلك فقد روى له مسلم متابعة والأربعة، والصواب ضعفه لأن أكثر الأئمة على تضعيفه كابن سعد وأحمد (وكان يشكك في روايته عن الحسن سماعه من سراقة) وقال فيه: ليس بشيء وضعفه ابن معين جدا فقال: (ضعيف في كل شيء) والعجلي وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن خزيمة وابن عدي وأبي أحمد الحاكم وشعبة وكان يتهمه بالاختلاط واتهمه بأنه (كان رفاعا) وحماد بن زيد وقال (كان يقلب الأحاديث) وقال (كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذلك) وضعفه يحيى القطان وابن عيينة ويزيد بن زريع ووهيب وغيرهم ووثقه آخرون لكنهم قلة كالحسن وابن مهدي والترمذي لكنه قال (إلا أنه ربما رفع الشيء الذي (لم) يرفعه غيره، والعجلي في رواية ويعقوب بن شيبة إلا أنه أتبع التوثيق بقوله (وإلى اللين ما هو) وحماد بن سلمة.
والخلاصة: أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف عند أكثر علماء الحديث وبعض من كان يروي عنه ترك حديثه لما تبين له كابن عيينة وشعبة، ثم جرح من جرحه وهم الجم الغفير مفسر بأنه كان يقلب الأسانيد ويروي عن الحسن سماعا من أناس لم يسمع منهم ولعل هذا يدخل في كلام من قال إنه كان (رفاعا) فوصل المرسل كما قلنا أخف من رفع الموقوف، وبين الحالتين تشابه من حيث إضافة أسماء في الأسانيد.
وعلى هذا فحديثه عن الحسن ضعيف في دعوى وصله عن أبي بكرة والصواب أنه عن الحسن مرسلا كما هي رواية الثقات عن الحسن.
وعلى هذا فرواية علي بن زيد ومبارك بن فضالة عن الحسن غير معتمدة لأن كليهما يهم في رواية الحسن خاصة في دعوى السماع أو الوصل.
5- ومن الطرق المعنعنة الموصولة أيضا: عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي بكرة:
Page 264