192

Al-Fawāʾid al-muntakhabāt fī sharḥ akhṣar al-mukhtaṣarāt

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

Editor

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

Publisher

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

رحمتك" ويقدم اليسرى خروجًا (١) ويقول مثل ما قال إلا أنه يقول: "أبواب فضلك" بدل "أبواب رحمتك" (٢). ويقول -أيضًا-: "اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده" للخبر (٣).
ويجلس في المسجد مستقبل القبلة، لأن خير المجالس ما استقبل القبلة (٤). ويكره استدبار القبلة في. . . . . . .

(١) لما روى الحاكم في "المستدرك" (١/ ٢١٨) عن أنس بن مالك أنه قال: من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي. اهـ
(٢) أخرج الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما يقول عند دخول المسجد (٢/ ١٢٧)، وابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات (١/ ٢٥٣) عن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل المسجد يقول: "بسم اللَّه، والسلام على رسول اللَّه، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك" وإذا خرج قال: "بسم اللَّه، والسلام على رسول اللَّه، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك" هذا لفظ ابن ماجه.
قال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل. اهـ وفي "صحيح مسلم"، كتاب صلاة المسافرين وقصرها (١/ ٤٩٤) عن أبي حميد أو عن أبي أسيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فلفيقل: اللهم إني أسألك من فضلك".
وأخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب فيما يقوله الرجل عند دخول المسجد (١/ ٣١٨)، وابن ماجه، باب الدعاء عند دخول المسجد (١/ ٢٥٤) وفيه: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي ﷺ ثم ليقل. . . ".
(٣) ابن السني، في "عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا قام على باب المسجد (ص ٨٠) عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس، وأجلبت واجتمعت، كما تجتمع النحل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد، فلفيقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده، فإنه إذا قالها لم يضره". قال الألباني في "ضعيف الجامع" (ص ١٩٧): ضعيف جدًا. اهـ
(٤) لحديث ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أكرم المجالس استقبل به القبلة". رواه الطبراني في "الأوسط" (٩/ ١٦٥) وفي إسناده حمزة بن أبي حمزة، قال في "المجمع" (٨/ ٥٩): =

1 / 168