382

[2/ 96]

" ويتصل بها " أي: بأواخر أسماء الإشارة " حرف الخطاب " وهو الكاف تنبيها على حال المخاطب من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث وإنما جعلت هذه الكاف حرفا لامتناع وقوع الظاهر موقعها ولو كانت اسما لم يمتنع ذلك مثل: ضربتك وبك.

" وهي " أي: حروف الخطاب " خمسة " والقياس يقتضي الستة، واشترك خطاب الاثنين فرجعت إلى خمسة مضروبة " في خمسة " من أنواع أسماء الإشارة، يعني: المفرد المذكر والمؤنث، ومثناهما وجمعهما. وهي ستة راجعة إلى خمسة لاشتراك جمعهما.

وإنما قلنا: من أنواع أسماء الإشارة لأن أفراد المؤنث ترتقي إلى ستة " فتكون " أي: الحاصل من الضرب " خمسة وعشرين، وهي " أي: تلك الخمسة والعشرون " ذاك إلى ذاكن " يعني: (ذاك) إذا أشرت إلى مذكر وخاطبت مذكرا و(ذاكما) إذا أشرت إلى مذكر وخاطبت مذكرين و(ذاكم) إذا أشرت إلى مذكر وخاطبت مذكرين.

" و" على هذا القياس " ذانك " و(ذينك) إذا أشرت إلى مذكرين وخاطبت مذكرا " إلى ذانكن " و(ذينكن) إذا أشرت إلى مذكرين وخاطبت مؤنثات.

" وكذلك البواقي " يعني: (تاك) إلى (تاكن) و(تيك) إلى (تيكن)، و(تانك) و(تينك) إلى (تانكن وتينكن) و(أولئك) بالمد و(أولاك) بالقصر إلى (أولئكن) و(أولاكن).

Page 36