359

[2/ 72]

أو مشاكلته للواقع موقعه ك (فجار) أو وقوعه موقع ما أشبه كالمنادي المضموم فإنه واقع موقع كاف الخطاب المشابه للحرف في نحو (أدعوك) أو إضافته إليه كقوله تعالى: {من عذاب يومئذ} فيمن قرأ بالفتح.

" أو وقع غير مركب " مع غيره على وجه يتحقق معه عامله.

فعلى هذا المضاف من المركبات الإضافية المعدودة (كغلام زيد، وغلام عمرو، وغلام بكر) مبني والمضاف إليه معرب.

ولما كان المبني مقابلا للمعرب، واعتبر في المعرب أمران: التركيب، وعدم المشابهة لمبني الأصل كان المبني ما انتفى فيه مجموع هذين الأمرين إما بانتفائهما معا أو بانتفاء أحدهما فقط.

فكلمة (أو) هاهنا لمنع الخلو، وإنما اختلف ترتيب ذكر المشابهة والتركيب في تعريفي المعرب والمبني تقديما وتأخيرا إيثارا لتقديم ما مفهومه وجودي لشرفه.

Page 12