Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 43]
" العطف "
يعني المعطوف بالحرف " تابع مقصود " أي قصد نسبته إلى شيء أو نسبة شيء إليه " بالنسبة " الواقعة في الكلام.
فقوله (بالنسبة) متعلق بالقصد المفهوم من المقصود.
" مع متبوعه " أي: كما يكون هو مقصودا بتلك النسبة يكون متبوعه أيضا مقصودا بها، نحو (جاءني زيد وعمرو) ف (عمرو) تابع، لأنه معطوف على (زيد) قصد نسبة المجيء إليه بنسبة المجيء الواقعة في الكلام.
وكما أن نسبة المجيء إليه مقصودة كذلك نسبته إلى (زيد) الذي هو متبوعه أيضا مقصودة.
فقوله: (مقصود (بالنسبة) احتراز عن غير البدل من التوابع، لأنها غير مقصودة، بل المقصود متبوعاتها.
وقوله: (مع متبوعه) احتراز عن البدل، لأنه المقصود دون متبوعه.
قيل: يخرج بقوله (مع متبوعه) المعطوف ب (لا وبل ولكن وأم وأما وأو)، لأن المقصود بالنسبة معها أحد الأمرين من التابع والمتبوع لا كلاهما.
وأجيب: بأن المراد بكون المتبوع مقصودا بالنسبة: أن لا يذكر لتوطئة ذكر التابع، وبكون التابع مقصودا بالنسبة أن لا يكون كالفرع على المتبوع من غير استقلال به، ولا شك أن المعطوف والمعطوف عليه بتلك الحروف الستة مقصودان بالنسبة معا بهذا المعنى.
Page 43
Enter a page number between 1 - 695