Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
" ومن ثمة " أي: ومن أجل أن الموصوف أخص أو مساو " لم يوصف ذو اللام إلا بمثله " أي: ذي اللام الآخر أو الموصول فإنه أيضا مماثل لذي اللام، لما عرفت بينهما من مساواة في التعريف، نحو (جاءني الرجل الفاضل، أو الرجل الذي كان عندا أمس) " أو بالمضاف إلى مثله " أي: مثل المعرف باللام بلا واسطة، نحو (جاءني الرجل [2/ 41]
صاحب الفرس) أو بواسطة نحو (جاءني الرجل صاحب لجام الفرس) لأن تعريف المضاف مساو لتعريف المضاف إليه، أو أنقص منه على الخلاف الواقع بين سيبويه وغيره بخلاف سائر المعارف، فإنها أخص من ذلك اللام.
فلو وقع الأخص نعتا لغير الأخص فهو محمول على البدل عند صاحب هذا المذهب.
" وإنما التزم وصف باب هذا " أي باب اسم الإشارة " بذي اللام " مثل (مررت بهذا الرجل) مع أن القياس يقتضي جواز وصفه بذي اللام والموصول والمضاف إلى أحدهما " بالإبهام " الواقع في هذا الباب بحسب أصل الوضع المقتضي لبيان الجنس.
فإذا أريد رفعه لا يتصور بمثله، لإبهامه.
ولا يليق بالمضاف المكتسب التعريف من المضاف إليه، لأنه كالاستعارة من المستعير والسؤال من المحتاج الفقير، فتعين ذو اللام، لتعينه في نفسه، وحمل الموصوف عليه، لأنه مع صلته، مثل ذي اللام، مثل (مررت بهذا الذي كرم) أي: الكريم.
Page 41
Enter a page number between 1 - 695