322

[2/ 35]

" وتوصف النكرة " لا المعرفة " بالجملة الخبرية " التي هي في حكم النكرة لأن الدلالة على معنى في متبوعه، كما توجد في المفرد كذلك توجه في الجملة الخبرية.

وإنما قيد الجملة الخبرية، لأن الإنشائية لا تقع صفة إلا بتأويل بعيد، كما إذا قلت: (جاءني رجل اضربه) أي: مقول في حقه (اضربه) أي: مستحق لأن يؤمر بضربه.

" ويلزم " فيها " الضمي " الراجع إلى تلك النكرة للربط، نحو (جاءني رجل أبوه قائم) وإذا لم يكن فيها الضمير الرابط تكون أجنبية بالنسبة إلى الموصوف فلا يصح أن تقع صفة له، مثل (جاءني رجل زيد عالم).

" ويوصف بحال الموصوف " أي بحال قائمه به نحو: (مررت برجل حسن) إذ (الحسن) حال الرجل وصفته.

Page 35