287

[1/ 450]

" (المنصوب ب (لا) التي لنفي الجنس) "

" المشبهتين " في النفي والدخول على الجملة الاسمية " بليس ".

" هو المسند بعد دخولهما " أي: دخول (ما ولا).

" وهي " أي خبرية خبر 87/أ(ما، ولا) لهما، وكذا اسميه اسمهما لهما " لغة حجازية " وخص الخبرية بالذكر لأن أعمالهما وجعل اسمهما وخبرهما اسما وخبرا لهما إنما يظهر باعتبار الخبر فجعل الخبر خبرا لهما، إنما هو في لغة أهل الحجاز.

وأما بنو تميم فحيث لا يذهبون إلى أعمالهما لا يجعلون الخبر خبرا لهما، ولا الاسم اسما لهما، بل هما مبتدأ وخبر على ما كانا عليه قبل دخولهما عليهما.

ولغة أهل الحجاز هي التي جاء عليها التنزيل.

قال الله تعالى " ما هذا بشرا " و" ما هن أمهاتهم ".

" وإذا زيدت (إن) مع (ما) " نحو (ما إن زيد قائم)، قيل: إنما خصصت (ما) بالذكر لأنها لا تزاد مع (لا) في استعمالهم.

وهي زائدة عن البصريين، نافية مؤكدة عند الكوفيين.

" أو انتقض النفي بإلا " نحو (ما زيد إلا قائم) " أو تقدم الخبر " نحو: (ما قائم زيد) " بطل العمل " أي: عمل (ما) إذا كان مع واحد من هذه الأمور الثلاثة.

أما إذا زيدت (إن) فلأن (ما) عامل ضعيف عمل لشبهه ب (ليس) فلما فصل بينها وبين معمولها لم تعمل.

Page 440