281

فهذه عند الخليل ليست (لا) الداخلة عليها حروف الإستفهام، ولكنه حرف موضوع للتحضيض برأسه، فكأنه قال: ألا ترونني رجلا، يعني: هلا ترونني [1/ 444]

رجلا، ولذلك نصب ونون.

وهي عند يونس (لا) التي دخلت عليها همزة الإستفهام بمعنى التمني فكأن القياس (ألا رجل) ولكنه نون لضرورة الشعر.

" ونعت " اسم (لا) " المبني " لا نعت اسمها المعرب احتراز عن مثل (لا غلام رجل ظريفا).

" (الأول) " بالرفع صفة للنعت، أي: لا الثاني وما بعده، احتراز عن مثل (لا رجل ظريف كريم في الدار).

" مفردا " حال من ضمير (مبني)، والعامل فيه مبني احتراز عن مثل (لا رجل حسن الوجه). .

" يليه " حال بعد حال، أو صفة (مفردا) احتراز عن المفصول، نحو (لا غلام فيها ظريف) وهذا القيد يغني عن الأول.

" مبني " على الفتح حملا على المنعوت، لمكان الإتحاد بينهما.

وتوجه النفي إليه، أي: إلى النعت حقيقة.

Page 434