Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[1/ 431]
(خبر كان وأخواتها)
وستعرفها في قسم الفعل إن شاء الله تعالى.
" هو المسند بعد دخولها " أي: بعد دخول (كان) أو إحدى أخواتها.
والمراد ببعدية المسند لدخولها: أن يكون إسناده إلى اسمها واقعا بعد دخولها على اسمها وخبرها، ولا شك أن ذلك إنما يتصور بعد تقرر الإسم والخبر.
فالإسناد الواقع بين أجزاء الخبر المقدم علىتقرره لا يكون بعد دخولها بل يكون قبله، فلا ينتقض التعريف بمثل (كان زيد يضرب أبوه) ولا بمثل (كان زيد أبوه قائم) بأن يقال: يصدق على (يضرب، وقائم) في هذه المثالين المعرف وليسا من أفراد المعرف.
ويمكن أن يقال في جواب هذا النقض: إن المراد بدخولها ورودها للعمل فيما وردت عليه، كما سبقت الإشارة إليه في خبر إن وأخواتها " مثل (كان زيد قائما) وأمره " أي: وأمر خبر كان وأخواتها، كأمر خبر المبتدأ، في أقسامه وأحكامه وشرائطه، على ما سبق في بحث المبتدأ والخبر. " و" لكنه " يتقدم " على اسمها حال كونه " معرفة " حقيقة أو حكما، كالنكرة المخصصة لإختلاف اسمها وخبرها في الإعراب، فلا يلتبس أحدهما بالآخر وذلك إذا كان الإعراب فيهما أو في أحدهما لفظيا، نحو (كان المنطلق زيد) أو (كان هذا زيد) بخلاف المبتدأ والخبر 82/أفإن الإعراب فيهما لا يصلح للقرينة لاتفاقهما فيه، بل لا بد من قرينة رافعة للبس.
وكذلك إذا انتفى الإعراب في اسم (كان) وخبرها جميعا ولا قرينة هناك لا يجوز تقديم الخبر نحو (كان الفتى هذا).
Page 421
Enter a page number between 1 - 695