Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
وهذا لا يدل إلا على أنه ليس فيهما آلهة مستثنى عنها الله، وبهذا لا، 81/أيثبت وحدانية الله تعالى، لجواز أن يكون حينئذ فيهما آلهة غير مستثنى الله عنها، بخلاف ما إذا [1/ 427]
كانت الصفة بمعنى (غير)، فإنه يدل على أنه ليس فيهما آلهة غير الله.
وإذا لم يكن فيهما آلهة غير الله يجب أن لا يتعدد الآلهة، لأن التعدد يستلزم المغايرة.
" وضعف " حمل (إلا) على (غير) " في غيره " أي: في غير جمع منكور غير محصور، لصحة الإستثناء حينئذ.
ومذهب سيبويه: جواز وقوع (إلا) صفة مع صحة الإستثناء، قال يجوز في قولك: (ما أتاني أحد إلا زيد) أن يكون (إلا زيد) صفة.
وعليه أكثر المتأخرين، تمسكا بقوله:
وكل أخ مفارقه أخوه ... ... لعمر أبيك إلا الفرقدان
ف (إلا) الفرقدان صفة لكل أخ، لا استثناء منه، وإلا وجب أن يقال: إلا الفرقدين، بالنصب، وحمل المصنف ذلك على الشذوذ وقال: في البيت شذوذان آخران، أحدهما: وصف (كل) دون المضاف إليه والمشهور وصف المضاف إليه، إذ هو المقصود، و(كل) لإفادة الشمول فقط.
وثانيهما: الفصل بالخبر بين الصفة والموصوف وهو قليل.
Page 417
Enter a page number between 1 - 695