252

وأما بنو تميم فقد قسموا المنقطع إلى قسمين: - [1/ 415]

أحدهما: ما يكون قبله اسم يصح حذفه، نحو (ما جاءني القوم إلا حمارا) فهنا يجوزون البدل.

وثانيهما: ما لا يكون 76/ب قبله سام يصح حذفه، فهم هاهنا يوافقون الحجازيين في إيجاب نصبه كقوله تعالى: " لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ".

أي: من رحمه الله، فمن رحمه الله هو المرحوم المعصوم، فلا يكون داخلا في العاصم فيكون منقطعا.

" أو كان بعد خلا، وعدا " أي: المستثنى منصوب أيضا وجوبا، إذا كان بعد (عدا) من: عدا، يعدو، عدوا، إذا جاوزه، مثل (جاءني القوم عدا زيدا) أو بعد (خلا) من خلا، يخلو، خلوا، نحو (جاءني القوم خلا زيدا) وهو في الأصل لازم، يتعدى إلى المفعول ب (من) نحو (خلت الديار من الأنيس).

وقد تضمن معنى جاوز، أو يحذف (من) ويوصل الفعل، فيتعدى بنفسه.

Page 405