. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ــ (ص ٩٠) ذكر أن بيت علي وفاطمة كان من بيوت النبي ﷺ؟
لم يذكر هذا أحَدٌ، بل ذكَروا أنه من بيوت حارثة بن النعمان، تحوَّل عنه لرسول الله ﷺ بعد زواج فاطمة، والعجيب أن الدعيس ذكر بعد ذلك مباشرة حديث تحول حارثة.
ــ (٩٢) ذكر مسائل استطرادية لاعلاقة لها بفاطمة، وفروقات، بينما كثير من مسائل فاطمة يمر عليها مرورًا دون تحقيق أو تحرير أو توثيق علمي.
ــ (ص ٩٣) معلومات في زواج فاطمة، لم يذكرها في الفصل الذي قبله الخاص بزواج فاطمة.
ــ (ص ١١٠ - ١١١) كلام وجداني مشاعري لا علاقة له بالفصل.
يُورد الأحاديثَ الضعيفةَ جدًا، والموضوعةَ، ولا يُنبِّه عليها، بل ربما يستنبط منها فوائد لترجمة فاطمة، وهذا الاستباطُ استدلال، يتبع القولَ بصحته، وهذا ما يلزمه، لكنه ظنَّ أنه خرج من التبعة، لأنه كرَّر أنه يتبع منهج المؤرخين والحكماء والبلاغيين! ! لا يسير في كتابه على منهج المحدثين!
(ص ١٢)، (ص ٤٧)، (ص ٤٨)، (ص ٥٤)، (ص ٦٠)، (ص ٦١)، (ص ٧٩)، ... و(ص ٩٧)، (ص ١٣٢)، و(ص ١٣٧) ضعيف ومنكر، ومع ذلك لا يعلم به، ويُبَرِّرُ صِحَّتَهُ لأنه مَقبولٌ عقلًا.
ضعف بالغ في التخريج والتوثيق:
(ص ١٥) يذكرالحديث، ويقول في الحاشية: [ذكره الطيبي، وهو في صحيح البخاري، ومسند أحمد، وجامع الترمذي، وغيرهم «شرح الطيبي على مشكاة المصابيح» ... (١١/ ٢٩٧ - ٢٩٨)] =