246

Fāṭima bt. al-Nabī ﷺ sīratuhā, faḍāʾiluhā, musnaduhā

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Publisher

دار الآل والصحب الوقفية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

لحاقًا به.
ومن خصائصها: أنها أكثر ملازمة للنبي ﷺ من بقية أخواتها، لتأخر زواجها عن أخواتها، وبقائها وحيدة بعد وفاة أخواتها، وبعد وفاة النبي ﷺ.
وكذا حضورها عند أبيها في غزوة أحد، حينما عالجت الدم الذي سال على وجهه الشريف، وكانت معه في عمرة القضاء، وسترته حينما اغتسل بعد فتح مكة، وكانت معه في حجة الوداع، وكان بيتُها مجاورًا بيت والدها ﷺ.
فقد شهدت مراحل الدعوة الإسلامية كلَّها من بدئها إلى وفاة النبي ﷺ.
وقد نوَّه بذكرها في مواطن: في مكة على الصفا: يافاطمة سليني من مالي، لا أغني عنك من الله شيئًا، وفي خُطبتِه: لو أن فاطمة بنت محمد سرقَتْ لقطعتُ يدها. وفي خُطبته - لما أراد عليٌّ أن يتزوج عليها ـ: فاطمةُ بَضعَةٌ مِنِّي، يُريبني ما يُريبُها.
ومن مناقبها: شبهها بأبيها في حديثها، ومشيتها، وصدق لهجتها، وغير ذلك. (^١)

(^١) ذكر الشبلي الدمشقي (ت ٧٩٦ هـ) في «محاسن الوسائل في معرفة الأوائل» (ص ٢٣٦) أن فاطمة ﵂ هي أولُ امرأةٍ ولدَت خَليفتين: ولدَتْ الحسن والحسين ﵄، وبويع لهما بالخلافة). انتهى. قلتُ: فيه نظر، لم يُبَايَع الحسين بالخلافة!

1 / 254