191

Fāṭima bt. al-Nabī ﷺ sīratuhā, faḍāʾiluhā, musnaduhā

فاطمة بنت النبي ﷺ سيرتها، فضائلها، مسندها

Publisher

دار الآل والصحب الوقفية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٠ هـ

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

والحسين لا يوازي شرَفَهُم، وليس لهم التمييز بالشطفة (^١) الخضراء على رؤسهم الحادية، حيث كان العُرْفُ تخصِيصُها بأولادِ الحسن والحسين؛ لحصولِ الاشتباه.
وبالجملة: فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ الحجرات: ١٣
ويُروى عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: «آل محمد كل تقي». وسنده ضعيف.
وفي نوادر أبي العيناء أنه غضَّ من بعض الهاشميين، فقال له: أتغُضَّ منِّي وأنت تصلِّي عليَّ في كل صلاة في قولك: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد؟ !
فقال: إني أريدُ الطيِّبِين الطاهِرين، ولستَ منهم (^٢». (^٣)
وُجِّه سُؤال إلى السخاوي (ت ٩٠٢ هـ) ﵀ ونصُّه:
عن الأشراف الحسنية والحسينية أولاد علي مِن فاطمة الزهراء ... ــ رضوان الله عليهم ــ هل يُلحق بهم ذريةُ جعفر بن أبي طالب أخي علي في الشَّرَفِ والشَّطفَةِ الخضْرَاء، وقولهم: جدُّنا المصطفى؟ وكذا هل يلحق به العلوية أولاد علي من الحنفية؟

(^١) تصحفت الكلمة في المطبوع في جميع المواضع الواردة فيه إلى «الشظفة».
(^٢) وذكرها ابن حجر في «فتح الباري» (١١/ ١٦٠).
(^٣) «الأجوبة المرضية» للسخاوي (٢/ ٤٢١ - ٤٢٢).

1 / 197