...... … وحُلًا حَلا (^١)
.................... … وعُلًا عَلا (^٢)
وربما جاء مفردًا بعد ماذكر مع جماعةٍ متقدمًا كقوله:
.................... … ذَا أُسْوَةٍ تَلا (^٣)
والهاء في قبلها تعود على الواو الفاصلة، و«مُهَوِّلا» من هالني الشيء يهولني هوِّلا، ومنه المُهَوِّل، وهوالذي يحلف على النار، وذلك أنهم كانوا في الجاهلية إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل أوقدوا نارًا وألقوا فيها ملحًا، ويسمونه الهويل (^٤)، [والمهَوِّل الذي يتولى التحليف عليها] (^٥)، فمهَوِّل من التهويل وهو الإرهاب.
٤٩ - وَمِنْهُنَّ للكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّثٌ … وسِتَّتُهُمْ بِالخَاءِ ليْسَ بِأَغْفَلا
٥٠ - عَنَيْتُ الأولى أثْبَتُّهُمْ بَعَدَ نافعٍ … وكُوفٍ وشَامٍ ذَالُهُم لَيْسَ مُغْفَلا
٥١ - وكُوفٍ مَعْ المكِيِّ بالظَّاءِ مُعْجَمًا … وكُوفٍ وبَصْرٍ غَيْنُهُمْ لَيْسَ مُهْمَلا
٥٢ - وذو النَّقْطِ شِينٌ للكسائِي وحَمْزَةٍ … وقُلْ فِيهِمَا مَعَ شُعْبَةٍ صُحْبَةٌ تَلا
٥٣ - صِحَابٌ هُمَا مَعَ حَفْصِهِمْ عَمَّ نَافِعٌ … وشَامٍ سَمَا فِي نَافِعٍ وفَتَى العَلا
٥٤ - ومَكٍّ وحَقٌّ فِيهِ وابْنِ العَلاءِ قُلْ … وقُلْ فِيهِمَا واليَحْصَبِي نَفَرٌ حَلا
(^١) البيت من الشاطبية وهو شاهد في سورة الأنفال برقم (١٠) وتمامه:
وفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْف فصلٍ وأنِّثْ أَنْ يَكونَ مَع الأسْرَى الأُسَارَى حُلًا حَلا
(^٢) البيت من الشاطبية وهو شاهد في سورة القيامة برقم (١) وتمامه:
ورَا بَرْق افْتَح يذْرُونَ مَع يُحِبُّونَ حَقٌّ كَفَّ يُمْنى عُلًا عَلا
(^٣) البيت من الشاطبية وهو شاهد في سورة البقرة برقم (٧٥) وتمامه:
ولابَيْعَ نوِّنْه ولاخُلَّةٌ ولا شَفَاعةً وَارفَعْهُنَّ ذَا أُسْوَةٍ تَلا
(^٤) في اللسان: «واسم تلك النار الهُولة».
(^٥) مابين المعقوفتين زيادة من (ب).