١٦ - مخالفة المقلدين للمذاهب لما هو مذكور في كتبهم أنفسهم) (١).
فهذه دعوة إلى العودة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
قال الإمام الشافعي ﵀: (أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد) (٢).
وقال الإمام أحمد بن حنبل ﵀: (لا تقلدني ولا تقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا) (٣).
وينطبق كثير مما سبق من حيث التعصب المذموم الذي يؤدي إلى الفرقة والخلاف على حال الكثير من الجماعات الإسلامية على الساحة نسأل الله أن يجمع كلمتهم على كلمة التوحيد.
رابعًا: عقبة أعداء الإسلام:
ومن الممكن أن نقسم الأعداء التي تقف حاجزًا لمنع تطبيق الشريعة إلى ما يلي:
١ - دعاة على أبواب جهنم.
٢ - عقبة الحكام.
٣ - عقبة الكفار.
والآن مع هذه الأقسام بشيء من التفصيل.
(١) بدعة التعصب المذهبي وآثارها الخطيرة في جمود الفكر وانحطاط المسلمين للشيخ / محمد عيد العباسي - حفظه الله - ص (١٣٧ - ١٣٨) طبعة المكتبة الإسلامية - الطبعة الثانية ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.
(٢) انظر صفة الصلاة للألباني ﵀ ص (٢٤ - ٣٤).
(٣) المرجع السابق.