148

Fatḥ al-qawī al-matīn fī sharḥ al-arbaʿīn wa-tatimmat al-khamsīn li-l-Nawawī wa-Ibn Rajab

فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب

Publisher

دار ابن القيم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Publisher Location

الدمام المملكة العربية السعودية

فذكر منهم: (ورجلٌ بايع إمامًا لا يُبايعه إلاَّ لدنيا، فإن أعطاه ما يريد وفَّى له، وإلاَّ لَم يَفِ له)، ويدخل في العهود التي يجب الوفاءُ بها ويحرم الغدرُ فيها جميعُ عقود المسلمين فيما بينهم إذا تراضوا عليها من المبايعات والمناكحات وغيرها من العقود اللازمة التي يجب الوفاء بها، وكذلك ما يجب الوفاءُ به لله ﷿ مِمَّا يعاهد العبدُ ربَّه عليه من نذر التبرر ونحوه".
٣ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ أنَّ من حسن التعليم ذكر المعلِّم العدد قبل تفسير المعدود؛ ليكون أوقعَ في ذهن المتعلِّم.
٢ بيان خطورة اجتماع خصال النفاق في الشخص.
٣ التحذير من الكذب في الحديث، وأنَّه من خصال النفاق.
٤ التحذير من إخلاف الوعد، وأنَّه من خصال النفاق.
٥ التحذير من الفجور في الخصومة، وأنَّه من خصال النفاق.
٦ التحذير من الغدر في العهود، وأنَّه من خصال النفاق.
الحديث التاسع والأربعون
عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "لو أنَّكم توكَّلون على الله حقَّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا، وتروحُ بطانًا" رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال الترمذي: "حسن صحيح".

1 / 152