به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء) رواه مسلم.
وأما توزيع الأضحية فقد استحب بعض أهل العلم أن توزع أثلاثًا ثلث للأكل والإدخار وثلث للتصدق به على الفقراء وثلث هدية للأقارب والأصدقاء ومن المستحب أن يأكل المضحي من أضحيته اقتداءً بالرسول ﷺ.
ومن الأمور المستحبة أيضًا أن يتولى المضحي ذبح أضحيته بنفسه إن كان يحسن الذبح وإلا وكل بذبحها غيره، ويستحب له أن يشهد ذبحها.
ويستحب أيضًا فيمن أراد أن يضحي أن لا يأخذ من شعره أو من أظافره شيئًا من بداية شهر ذي الحجة إلى أن يضحي لما ورد في الحديث عن أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظافره شيئًا حتى يضحي) رواه مسلم.
والحكمة من ذلك أن يكون المضحي في أكمل هيئته فيغفر له غفرانًا تامًا.
ولا يجوز بيع أي شيء من الأضحية وكذلك لا يجوز إعطاء الجزار شيئًا منها على سبيل الأجرة.
ولا بأس بالتضحية عن الميت على الراجح من أقوال العلماء وأن الميت ينتفع بذلك إن شاء الله.
حكم العقيقة
يقول السائل: ما هي العقيقة؟ وما حكمها؟