(٢٩١- خضب الشعر بالحناء والكتم وبالسواد)
س: وجدت حديثًا في التقويم «مَن شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلاَمِ كَانَت لَه نُوْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَمْ يَخضِبْها أَوْ يَنتِفهَا» (١) .
ج: - هذا يحمل على أَن المراد بالسواد بقرينة فضل الشيب إِلا إِن خالف فصبغ أَو خالف فنتف. ومعناه صحيح «الشَّيْب وَقَارٌ» (٢) . وجنس هذا الفضل له. وجاء المنع من نتف الشيب. والذي يذكر في التقويم لا يعتمد. أَهل التقويم يضعون كل ما وجدوا. ... (تقرير) .
س: - الكتم الآن يطبخونه؟
ج: - في الحديث «بالْحِنَّا وَالْكَتم» (٣) فإِذا جمعا صار فيه لون من الحمرة والسواد. والكتم وحده يكون أَسود. الكتم هو «الوسمة» شجر معروف ينبت في شعبان نجد. ... (تقرير)
(٢٩٢- المستحب في الشارب)
المستحب فيه هو الإِطار وهو أَن لا يستأْصل ذلك. والإِطار هو أَن يكون أَعلا الشفة بارزًا فلا يستأْصل بالكلية بل يبقى شيء. ... (تقرير)
(٢٩٣- س: - الحكمة في تقليم الأظافر)
جـ: - ليبلغ ماء الطهارة، ولئلا تؤذيه وغيره، ولئلا يكون منظره
(١) أخرج الترمذي والنسائي عن كعب بن مره: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة وأخرج الحاكم في الكني عن أم سليم «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ما لم يغيرها» .
(٢) أول الناس رأى الشيب إبراهيم فقال يارب ما هذا فقال وقار يا إبراهيم فقال رب زدني وقارا - الموطأ.
(٣) «ان أحسن ما غير به هذا الشيب الحنا والكتم» أخرج أبو داود والترمذي وغيرهما.