157

Fatāwā tataʿallaq bi-aḥkām al-ḥajj wa-l-ʿumra wa-l-ziyāra

فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة

Publisher

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

نبينا محُمد وآله وسلم.
(ج: ٥٠٧ في ٢٦ - ٣ - ١٣٩٤هـ)
[ما ينبغي على الحاج عند زيارته للمدينة والفرق بين الزيارة والطواف] بقبر النبي ﷺ
س ١٥٥ ما الذي ينبغي للحاج أن يفعله بالمدينة؟ وما الفرق بين زيارة قبر الرسول ﷺ والطواف به؟
ج ١٥٥ السنة لمن زار المدينة أن يقصد المسجد ويصلي فيه ركعتين أو أكثر ويكثر من الصلاة فيه ويكثر من ذكر الله وقراءة القرآن وحضور حلقات العلم، وإذا تيسر له أن يعتكف ما شاء الله فهذا حسن، ويسلم على النبي ﷺ وعلى صاحبيه.
هذا ما يشرع لزائر المدينة. وإذا أقام بها أوقاتًا يصلي بالمسجد النبوي فذلك خير عظيم؛ لأن النبي وليس قال: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» فالصلاة في مسجده ﷺ مضاعفة، أما ما شاع بين الناس من أن الزائر يقيم ثمانية أيام حتى يصلي أربعين صلاة، فهذا وإن كان قد روي في بعض الأحاديث «أن من صلى فيه أربعين صلاة كتب الله له

1 / 159