147

Fatāwā tataʿallaq bi-aḥkām al-ḥajj wa-l-ʿumra wa-l-ziyāra

فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة

Publisher

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

الدعاء فقد دخلها النبي ﷺ وصلى فيها وكبر في نواحيها ودعا، كل ذلك ثابت عنه ﵊. (س)
[الفطر لمن سافر للعمرة وفضل الصلاة بالحرم بعد العمرة]
س ١٤٨ في أوقات شهر رمضان تحتاج الأمة إلى السفر لأداء العمرة وغيرها أفيدونا هل الأفضل الصوم أم الإفطار للصائم المسافر للعمرة، وأملي من الله ثم من سماحتكم الإفادة مفصلًا عن ذلك مع الإفادة أيضًا نحو الأفضل للمعتمر أن يصلي ما استطاع من الفرائض بعد إنهاء أعمال العمرة أم يسافر مباشرة بمجرد انتهاء عمرته؟
ج ١٤٨ أولًا: السنة في حق من سافر إلى العمرة في شهر رمضان أن يفطر؛ لأن الله رخص له في ذلك، والله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته، فإن صام فلا حرج.
ثانيًا: لا شك أن الإقامة بمكة للصلاة فيها أفضل لمن تيسر له ذلك؛ لأن الصلاة في المسجد الحرام تضاعف بمائة ألف صلاة، وإن سافر بعد فراغه من العمرة فلا حرج في ذلك.

1 / 149