199

Fatāwā Arkān al-Islām

فتاوى أركان الإسلام

Publisher

دار الثريا للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

الرياض

س١١٩: ما رأيكم في هذه العبارة «لا سمح الله» ؟
الجواب: أكره أن يقول القائل «لا سمح الله» لأن قوله «لا سمح الله» ربما توهم أن أحدًا يجبر الله على شيء فيقول «لا سمح الله» والله ﷿ كما قال الرسول ﷺ: «لا مكره له» . قال الرسول ﷺ: «لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له، ولايتعاظمه شيء أعطاه» (١) والأولى أن يقول: «لا قدر الله» بدلًا من قوله: «لا سمح الله» لأنه أبعد عن توهم ما لا يجوز في حق الله -تعالى-.
***
س١٢٠: بعض الناس إذا مات شخص قال: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) (الفجر: ٢٧، ٢٨) فما حكم ذلك؟
الجواب: هذا لا يجوز أن يطلق على شخص بعينه، لأن هذه شهادة بأنه من هذا الصنف.
***

(١) أخرجه البخاري، كتاب الدعوات، باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له (٦٣٣٩)، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب العزم بالدعاء ولا يقل إن شئت (٢٦٧٩)

1 / 204