* الجواب :
اللهُ يَهدِي لِلْحَقِّ؛ نعم يكونِ الوصيُّ ضامناً لذلك في ماله لدفعه إياه من مالِ اليتيم بغيرِ مستَنَدٍ شرعيٍّ، ومجرَّدُ إذنِ الناظرِ له في ذلكَ ليس مستنداً شرعيّاً؛ لأنَّ الناظرَ أيضاً ليسَ له الإذنُ في ذلك إلا بعد ثبوته بالطريق الشرعية.
وإذا كان ضامناً لذلك فله مطالبةُ المدِّعِي بما قَبَضه ما لم يُثْبِتْ دعواه بالبيّنة الشرعيَّةِ لِيتخلّص من الضَّمان لذلك، والله أعلم.
***
[٧٤] مسالة وردت من الرَّملة
فيمن قال في حقِّ عليٍّ - رضي الله تعالى عنه - إنَّه لم تُعرَفْ له شجاعةٌ، وأنَّه كان صبيّاً، وأنَّ ذا الفَقَارِ لم يكن له صحَّةٌ، وفي حقٍّ أبي ذَرِّ رضي الله عنه أَنَّه أخطأَ في مسائل، وفي حق عبدِ الله بنِ الزُّبِيرِ - رضي الله عنهما - أنه كان بَخيلاً أحياناً.
وقال [ز: ٣٨/ أ] أيضاً: إنَّ كلامَ أهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ بالسريانية، فهل هذا القولُ خطأٌ أم صواب؟
وإذا كان غيرَ صوابٍ فما يترتب على قائله إذا ثبت ذلك عليه بطريقه؟
* الجواب :
اللهُ يَهدِي لِلْحَقِّ؛ لقدْ كَذَبَ هذا القائلُ - قَبَّحَهُ اللهُ تعالى - وأَفَكَ