363

Al-ṣiyām fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد بالقصب

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

﵀ في مُدَّة ختم القرآن: «وقال بعضهم في ثلاث أو في سبع، وأكثرهم على سبع. وفي لفظٍ: «فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك»،
وفي لفظٍ: «... وإنك عسى أن يطول بك عمر»، وهذه ألفاظ البخاري ﵀ وفي لفظ لمسلم: قال عبد الله: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، فإما ذكرتُ للنبي ﷺ، وإما أرسل إليَّ فأتيته فقال لي: «ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟»، فقلت: بلى يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: «فإن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام»، قلت: يا نبي الله: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فإن لزوجك عليك حقًا، ولزورك عليك حقًا، ولجسدك عليك حقًا»، قال: «فصم صوم داود نبي الله ﷺ؛ فإنه كان أعبد الناس ...»، وفي لفظ لمسلمٍ أن عبد الله قال: «لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله ﷺ أحب إليّ من أهلي ومالي»، وفي لفظٍ لمسلم: كنت أصوم الدهر وأقرأ القرآن كل ليلة، وفيه أن النبي ﷺ قال له: «... واقرأ القرآن في كل شهر»، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشرين»، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشر»، قلت: يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقًا ...»، وفي لفظِ لمسلم: «... وإن لولدك عليك حقًا»، فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عليَّ، وقال لي النبي ﷺ: «إنك لا تدري لعلك يطول بك عُمُرٌ»، قال: فصرت إلى الذي قال النبي ﷺ، فلما كبرت

1 / 378