337

Al-ṣiyām fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد بالقصب

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

رسول الله ﷺ»، وفي لفظ: «ولا شممت ريحًا قط، أو عرفًا (١) قط أطيب من ريح أو عرفِ النبي ﷺ» (٢).
٢ - حديث عبد الله بن عباس ﵄، قال: «ما صام النبي ﷺ شهرًا كاملًا قط غير رمضان، ويصوم حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا والله لا يصوم» (٣).
٣ - حديث عائشة ﵂، قال عبد الله بن شقيق، قلت لعائشة
﵂: هل كان رسول الله ﷺ يصوم شهرًا معلومًا سوى رمضان؟ قالت: والله إن صام شهرًا معلومًا سوى رمضان حتى مضى
لوجهه، ولا أفطره حتى يصيب منه»، وفي لفظ: «ما علمته صام شهرًا كله إلا رمضان، ولا أفطره كله حتى يصيب منه حتى مضى لسبيله»، وفي لفظ: «كان يصوم حتى نقول: قد صام قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر قد أفطر، وما رأيته صام شهرًا كاملًا منذ

(١) عرفًا: العرف الريح الطيب. [فتح الباري، لابن حجر، ٦/ ٥٧٦].
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب التهجد، باب قيام النبي ﷺ من نومه، وما نسخ من قيام الليل، برقم ١١٤١، وكتاب الصيام، باب ما يذكر من صوم النبي ﷺ وإفطاره، برقم ١٩٧٢، ورقم ١٩٧٣، وكتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ، برقم ٣٥٦١، ومسلم، كتاب الصيام، باب صيام النبي ﷺ في غير رمضان، واستحباب أن لا يخلى شهر من صوم، برقم ١١٥٨.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب ما يذكر من صوم النبي ﷺ، وإفطاره، برقم ١٩٧١، ومسلم، كتاب الصيام، باب صيام النبي ﷺ في غير رمضان واستحباب أن لا يخلى شهر من صوم، برقم ١١٥٧.

1 / 352