٢ - صيام التطوع جُنُّةٌ يقي صاحبه من النار؛ لحديث كعب بن عجرة ﵁، وفيه أن النبي ﷺ قال له: «.. يا كعب بن عجرة الصلاة برهان، والصوم جُنّةٌ حصينةٌ ...» (١)؛ ولحديث جابر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «قال ربنا ﷿: الصيام جُنَّة (٢) يستجن بها العبد من النار، وهو لي وأنا أجزي به» (٣)؛ ولحديث عثمان بن أبي العاص ﵁ عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول: «الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال» (٤).
٣ - الصيام حصن حصين من النار؛ لحديث أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «الصيام جنة وحصن حصين من النار» (٥).
٤ - صيام التطوع جُنّة من الشهوات؛ لحديث عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة
(١) الترمذي، برقم ٦١٤، وأحمد، برقم ١٤٤٤١، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي،
١/ ٣٣٦، وتقدم تخريجه في المبحث الثاني: فضائل الصيام وخصائصه.
(٢) الصوم جنة: أي يقي صاحبه من النار، والجنة الوقاية: [النهاية لابن الأثير،١/ ٣٠٨].
(٣) أحمد، ١٥/ ١٢٣، برقم ٩٢٢٥، وصحح إسناده محققو المسند، وتقدم تخريجه في فصائل الصيام وخصائصه في المبحث الثاني.
(٤) أحمد، ٢٦/ ٢٠٢، برقم ٦٢٧٣، وصحح إسناده محققو مسند الإمام أحمد، وتقدم تخريجه في المبحث الثاني في فضائل الصيام وخصائصه.
(٥) أحمد في المسند، ١٥/ ١٢٣ برقم ٩٢٢٥، وصححه إسناده محققو المسند، وحسنه المنذري، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٧٨: «حسن لغيره»، وتقدم تخريجه في المبحث الثاني في فضائل الصيام.