243

Al-ṣiyām fī al-Islām fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مركز الدعوة والإرشاد بالقصب

Edition

الثانية

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

وغير ذلك من أنواع البركات.
ب- الله ﷿ وملائكته يصلون على المتسحرين؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «السحور أكله بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جُرعةً من ماء؛ فإن الله ﷿ وملائكته يصلون على المتسحرين» (١).
٦ - أفضل طعام السحور التمر؛ لحديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «نِعْمَ سحورُ المؤمن التمرُ» (٢).
٧ - حكم السحور: سنة مؤكدة، وليس بواجب، قال الإمام البخاري ﵀: «باب بركة السحور من غير إيجاب؛ لأن النبي ﷺ وأصحابه واصلوا ولم يذكر السحور (٣)، وعن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ واصل فواصل الناس، فشقَّ عليهم، فنهاهم، قالوا: إنك تواصل، قال: «لستُ كهيئتكم، إني أَظَلُّ أُطْعَمُ وأُسقَى» (٤).
وقد نقل الحافظ ابن حجر ﵀: الإجماع على ندب السحور واستحبابه (٥).

(١) أحمد في المسند، ٣/ ١٢،٤٤، وقال المنذري في الترغيب والترهيب: «إسناده قوي»، وحسنه الألباني لغيره، في صحيح الترغيب والترهيب للمنذري، ١/ ٦٢١، برقم ١٠٧٠.
(٢) أبوداود، كتاب الصوم، باب من سمى السحور الغداء، برقم ٢٣٤٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٥٥.
(٣) البخاري، كتاب الصوم، باب بركة الصوم من غير إيجاب، قبل الحديث رقم ١٩٢٢.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب بركة السحور من غير إيجاب، برقم ١٩٢٢، ثم رقم ١٩٦٢، ومسلم، كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال، برقم ١١٠٢.
(٥) فتح الباري، لابن حجر، ٤/ ١٣٩.

1 / 254