المتالف "، وقال آخر: " والمرء تواق إلى ما لم ينل ".
ع: هذا من رجز للأغلب العجلي، وأحسن ما قيل في هذا قول الشاعر (١):
وللنفس ملهى في (٢) التلاد ولم يقد ... هوى النفس شيء كاقتياد الطرائف وقال آخر (٣):
لا يصلح النفس إذا كانت مصرفة ... إلا انتقالك من حال إلى حال قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في ذم الشره قولهم: " الرغب شؤم "
ع: هذا من حديث النبي ﷺ. روى أبو الرجال عن عمرة عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ اشترى غلامًا نوبيًا فألقى بين يديه تمرًا فأكثر الأكل فقال: " الرغب شؤم " ورده. وروي عنه أيضًا ﷺ أنه قال: " ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطن، حسب الرجل من طعامه ما أقام صلبه، فإن أبى فثلث طعام وثلث شراب، وثلث نفس ". ويروى عن معاوية أنه قال: " البطنة تأفن (٤) الفطنة " أي تنقص. ورجل مأفون: ناقص العقل. وقال عمرو لمعاوي يوم الحكمين: أكثر لهم من الطعام، فوالله ما بطن قوم إلا فقدوا بعض عقولهم، يقال: رغب ورغب ورغبى ورغبة ورغبوت ورغبوتى (٥) . وكذلك رعب ورهب ورهبة ورهبوت ورهبوتى بمعنى.
(١) البيت في الزهرة: ٨.
(٢) س ط: البلاد.
(٣) نسبه في جامع بيان العلم ١: ١٠٥ لأبي العتاهية، وهو في ديوانه: ٢٢٣.
(٤) في ص: تذهب، وهو سهو، وبقوله " تذهب " لا يكون هناك معنى لقوله بعد ذلك " رجل مأفون: ناقص العقل " والمثل على هذا الوجه " البطنة تأفن الفطنة " في اللسان: (أفن) .
(٥) زاد في س: كلها بمعنى واحد.