أبواب السماء واهتز له العرش، فقام رسول الله ﷺ سريعا يجر ثوبه إلى سعد بن معاذ فوجده قد مات " (^١).
وأما حديث يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق كذلك (^٢) أيضا:
فأخبرناه [أبو] (^٣) القاسم الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أحمد بن محمد بن المغلس (^٤) البزاز نا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا محمد بن إسحاق عن معاذ بن رفاعة الزرقي أنه أخبره بعض قومه: " أن جبريل أتى رسول الله ﷺ معتجرا بعمامة (^٥) استبرق حين قبض سعد فقال: " يا محمد من هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتز له العرش قال: فقام رسول الله ﷺ (٥٤/ب) إلى سعد فوجده قد قبض " (^٦).
وأما حديث يونس بن بكير عن أبي إسحاق الثاني:
فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم – وقرأناه أيضا على أبي سعيد (^٧) الصيرفي – عن الأصم قال: نا محمد بن عبد الجبار العطاردي نا يونس بن بكير عن ابن
(^١). لم أقف عليه من هذا الطريق.
(^٢). في الأصل (ذلك) وإضافة الكاف يقتضيها الكلام هنا.
(^٣). ما بين المعكوفتين سقطت من الأصل وأثبتها من تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٥، وهو أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيرفي الأزهري.
(^٤). – بالغين المعجمة – أبو عبد الله البزاز – بزايين – كذا في الأصل وفي تاريخ بغداد ٥/ ١٠٤.
(^٥). كتب في هذا الموضع من الأصل (كذا).
(^٦). لم أجده من هذا الطريق.
(^٧). محمد بن موسى بن الفضل.