رفاعة الزرقي (^١) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: " لهذا العبد الصالح الذي تحول له العرش وفتحت له أبواب السماء، شدد عليه ففرج الله عنه، وقال مرة: ثم فرج الله عنه، وقال مرة: قال رسول الله ﷺ لسعد يوم مات وهو يدفن " (^٢).
أخبرنا أبو بكر البرقاني أخبرنا أبو حامد بن محمد بن حسنويه الهروي حدثنا محمد بن عبد الرحمن السامي (^٣) حدثنا خالد بن الهياج بن بسطام (^٤) الحنظلي حدثني أبي (^٥) عن محمد بن عمرو المدني عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن (٥٣/أ) رفاعة بن رافع الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ: " لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه قبل ثم فرّج الله عنه " (^٦).
(^١). الأنصاري، ضعفه الأزدي ونقل ذلك عن ابن معين (التهذيب ١٠/ ١٩٠)، وضعفه ابن حجر في التعجيل ٢٥٩ في ترجمة محمود بن عبد الرحمن، وفي التقريب ٣٤٠. قال: صدوق.
(^٢). رواه أحمد في المسند ٣/ ٣٢٧ عن محمد بن بشير العبدي عن محمد بن عمرو … به، وانظر المعجم الكبير ٦/ ١٣ ح ٥٣٤٠.
(^٣). بالسين المهملة، كذا في الأصل وفي تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٩٧.
(^٤). ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٢٢٥، وقال: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه، وقال الذهبي في الميزان ١/ ٦٤٤: متماسك، وضعفه السليماني والحاكم وغيرهما (لسان الميزان ٢/ ٣٨٨).
(^٥). ضعفه ابن معين وأحمد وأبو حاتم والذهلي وقال ابن حبان في المجروحين ٣/ ٩٦: كان داعية إلى الإرجاء، يروي المعضلات عن الثقات، ساقط الاحتجاج به، فإن اعتبر به معتبر أرجو أن لا يحرج في ذلك (التهذيب ١١/ ٨٨).
(^٦). لم أقف عليه من هذا الطريق وفي إسناده هنا خالد بن الهياج بن بسطام هو ووالده ضعيفان كما مر في ترجمتهما قريبا.