368

Farāʾid al-simṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā waʾl-Batūl waʾl-Sibṭayn waʾl-aʾimma min dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

بروايته عن الشيخ أخي (1) فرج الزنجاني قدس الله روحه سماعا منه في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربع مائة بإسناده قال:

سئل الجنيد عن محل علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا العلم يعني علم التصوف!! فقال: لو تفرغ إلينا من الحروب لنقلنا عنه من هذا العلم ما لا يقوم له القلوب، ذاك أمير المؤمنين أعطي علم الدين.

[قول علي (عليه السلام) في جواب حوشب الحميري بصفين: والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكانت أهون علي في الهدنة، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالإدهان وبالسكوت والله يعصى.]

311- أنبأني الجلال بن فخار بن معد الموسوي كتابة عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال: حدثنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ (2) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، قال: حدثنا عمرو- يعني ابن [شمر] (3)- عن محمد بن سوقة، عن عبد الواحد القرشي قال:

نادى حوشب الحميري عليا (عليه السلام) يوم صفين فقال: انصرف عنا يا ابن أبي طالب فإنا ننشدك بالله تعالى في دمائنا ودمك [و] نخلى بينك وبين عراقك، وتخلي بيننا وبين شامنا ونحقن دماء المسلمين.

فقال علي بن أبي طالب: هيهات يا ابن أم ظليم والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ولكانت أهون علي في الهدنة، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالإدهان وبالسكوت والله يعصى!!!

Page 380