[في أنه لم يعمل أحد من المسلمين غير علي (عليه السلام) بقوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة» ...]
فضيلة بهرت المناقب التي عنده في انه ((عليه السلام)) عمل بآية ما عمل بها أحد قبله ولا بعده.
283- أخبرنا الشيخ الإمام نجم الدين عثمان بن الموفق الأذكاني رحمه الله بقراءتي عليه- أو قراءة (عليه) وأنا أسمع- قال: أنبأنا المؤيد محمد بن علي الطوسي سماعا عليه، قال: أنبأنا الشيخ عبد الجبار بن محمد الخواري سماعا عليه، قال: أنبأنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي سماعا عليه- رحمة الله عليه- قال في قوله تعالى [في الآية: (13) من سورة المجادلة: 58]: «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة» قال ابن عباس في رواية الوالبي (1): إن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى شقوا عليه، فأراد الله أن يخفف عن نبيه فأنزل الله هذه الآية، فلما نزلت كان كثيرا من الناس كفوا عن المسألة (2).
[قال الواحدي] قال المفسرون: إنهم نهوا عن المناجاة حتى يتصدقوا، فلم يناجه أحد إلا علي بن أبي طالب!!! [فإنه] تصدق بدينار [فناجى رسول
Page 357