330

Farāʾid al-simṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā waʾl-Batūl waʾl-Sibṭayn waʾl-aʾimma min dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

الباب الرابع والستون

[سئل عمر بن الخطاب في أيام خلافته عن محرمين أصابوا بيض نعام فلم يدر حكمهم فذهب مع السائل إلى علي فاستفتاه ثم قال: اللهم لا تنزلن بي شديدة إلا وأبو الحسن في جنبي.]

264- أخبرني العدل ظهير الدين علي بن محمد بن محمود الكازروني ثم البغدادي والعدل شمس الدين علي بن عثمان بن محمود، أنبأنا الشيخ أبو سعد ثابت بن مشرف بن أسعد بن إبراهيم الخباز، قال: أنبأنا أبو القاسم مقبل بن أحمد بن بركة بن الصدر سماعا عليه في يوم الثلاثاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنين وخمس مائة، قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي سماعا عليه بقراءة عبد الوهاب ابن الأنماطي في ربيع الأول سنة خمس مائة، قال: أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قيل له: حدثكم أبو جعفر ابن محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء وأنت تسمع من لفظه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا عبد الملك، قال:

حدثنا محمد بن الزبير (1) قال:

دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التفت ترقوتاه من الكبر فقلت له: يا شيخ من أدركت؟ قال: النبي (صلى الله عليه وسلم). قلت: فما غزوت؟ قال:

اليرموك. قلت: حدثني بشيء سمعته. قال: خرجت مع فتية من عك والأشعريين حجاجا فأصبنا بيض نعام وقد أحرمنا، فلما قضينا نسكنا وقع في أنفسنا منه شيء فذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فأدبر [و] قال: اتبعوني [فمضينا معه] حتى انتهى إلى حجر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فضرب في حجرة منها (2) فأجابته امرأة فقال [لها]: أثم أبو الحسن؟ قالت: لا مر في المقتاة.

Page 342