310

Farāʾid al-simṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā waʾl-Batūl waʾl-Sibṭayn waʾl-aʾimma min dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

قال: أمنكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- حين قرب إليه الطير فأعجبه-: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير- فجئت أنا لا أعلم ما كان من قوله فدخلت [عليه ف] قال: وإلي يا رب وإلي يا رب- غيري ؟ قالوا: لا.

قال: أمنكم أحد كان أقتل للمشركين عند كل شديدة تنزل برسول الله (صلى الله عليه وسلم) مني؟ قالوا: لا.

قال: أمنكم أحد كان أعظم غناء عن رسول الله صلى الله عليه وآله- حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت [له] مهجتي- غيري؟ قالوا: لا.

قال: أمنكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير فاطمة؟ قالوا: لا.

قال: أفيكم أحد يأخذ الخمس سهم في الخاص وسهم في العام غيري؟ قالوا: لا.

قال أفيكم أحد يطهره كتاب الله غيري؟ حتى سد النبي (صلى الله عليه وسلم) أبواب المهاجرين جميعا وفتح بابي إليه حتى قام إليه عماه حمزة والعباس وقالا: يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي؟!! فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم بل الله فتح بابه وسد أبوابكم. قالوا: لا.

قال: أفيكم أحد تمم الله نوره من السماء؟ حتى قال: «فآت ذا القربى حقه» [26 بني إسرائيل] قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد ناجى رسول الله [(صلى الله عليه وآله وسلم)] ست عشرة مرة غيري؟ (1) حين نزل: «يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة» [12- المجادلة] قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد ولي غمض رسول الله [(صلى الله عليه وآله وسلم)] غيري؟ قالوا: لا.

قال: أفيكم أحد [كان] آخر عهده برسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى وضعه في حفرته غيري؟ قالوا: لا.

Page 322