ترعد- قال: والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفنا أننا على الحق وهم على الضلالة (1).
[نشيد قيس بن سعد بن عبادة قدس الله نفسه لما دفع إليه أمير المؤمنين ع لواء النبي ص.]
226- [قال الخوارزمي:] وبهذا الإسناد (2) عن أحمد بن الحسين هذا أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله المكي بن بندار الزنجاني ببغداد، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن رجا (ء) الحنفي بمصر، حدثنا هارون بن محمد بن أبي المقدام العسقلاني حدثنا عثمان بن طالوت بن عباد الجحدري حدثني بشر بن أبي عمرو بن العلاء، حدثني أبي حدثني الذيال بن حرملة قال:
سمعت صعصعة بن صوحان يقول: لما عقد علي بن أبي طالب (عليه السلام) الألوية أخرج لواء النبي (صلى الله عليه وسلم) ولم ير ذلك اللواء منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم فعقده ودعا قيس بن سعد بن عبادة فدفعه إليه، واجتمعت الأنصار وأهل بدر، فلما نظروا إلى لواء النبي (صلى الله عليه وسلم) بكوا فأنشأ قيس ابن سعد بن عبادة يقول (3):
هذا اللواء الذي كنا نحف به
دون النبي وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار عيبته
أن لا يكون له من غيرهم عضد
هذا اللواء الذي كنا نحف به
مع النبي وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار عيبته
أن لا يكون له من غيرهم أحد
Page 286