264

Farāʾid al-simṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā waʾl-Batūl waʾl-Sibṭayn waʾl-aʾimma min dhurriyyatihim

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم

قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء!!! يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا يتجاوز صلاتهم تراقيهم (1) يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية!!! لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى الله لهم على لسان نبيهم (صلى الله عليه وسلم) لاتكلوا على العمل (2) وآية ذلك ان فيهم رجلا له عضد ليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي عليه شعيرات بيض.

أتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم؟

والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا على سرح الناس فسيروا على اسم الله تعالى (3).

قال سلمة بن كهيل: فنزلت وزيد بن وهب منزلا حتى مررنا على قنطرة (4) [قال] فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم: القوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها فإني أخاف عليكم أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء (5).

فتراجعوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم (6) وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان (7).

فقال علي: التمسوا فيهم المخدج. فالتمسو [ه] فلم يجدوه، فقام علي بنفسه حتى أتى ناسا قتل بعضهم على بعض قال: أخروهم [فأخروهم] فوجدو [ه] مما يلي الأرض (8) فكبر علي (عليه السلام) ثم قال: صدق الله وبلغ رسوله.

Page 276