200

Riḥla īmāniyya maʿa rijāl wa-nisāʾ aslamū

رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا

بقي أن نعرف أنه في مؤتمر الإعجاز العلمي الأول للقرآن الكريم والسنة المطهرة والذي عقد في القاهرة عام ١٩٨٦ وقف الأستاذ الدكتور، كيث مور (Keith Moore) وهو من أشهر علماء التشريح وعلم الأجنة في العالم ورئيس هذا القسم في جامعة تورنتو بكندا (والذي كان أحد الباحثين المشاركين في المؤتمر المذكور) في محاضرته قائلًا: (إنني أشهد بإعجاز الله في خلق كل طور من أطوار القرآن الكريم، ولست أعتقد أن محمدًا صلي الله عليه وسلم أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث في تطور الجنين لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين، وأريد أن أؤكد على أن كل شيء قرأته في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما أعرفه كعالم من علماء الأجنة البارزين) .
وقد اعتبر المؤتمر الخامس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة والذي عقد في موسكو (أيلول ١٩٩٥) –والذي تحدث عنه الشيخ زغلول النجار-هذا التقسيم القرآني لمراحل خلق الجنين وتطوره صحيحًا ودقيقًا وأوصى في مقرراته على اعتماده كتصنيف علمي للتدريس علمًا أن الأستاذ الدكتور كيث مور Keith Moore»، ألف كتابًا يعد من أهم المراجع الطبية في هذا الاختصاص (مراحل خلق الإنسان - علم الأجنة السريري) وضمنه ذكر هذه المراحل المذكورة في القرآن، وربط في كل فصل من فصول الكتاب التي تتكلم عن تطور خلق الجنين وبين الحقائق العلمية والآيات والأحاديث المتعلقة بها وشرحها وعلق عليها بالتعاون مع الشيخ الزنداني وزملائه.
وهذه شهادة كيث مور المصورة علي الإعجاز العلمي في القرأن الكريم:
الجزء الأول: http://alhakekah.com/aduio/moore-1-56k [١] .ram
الجزء الثاني: http://alhakekah.com/aduio/moore-2-56k [١] .ram

1 / 200