Riḥla īmāniyya maʿa rijāl wa-nisāʾ aslamū
رحلة إيمانية مع رجال ونساء أسلموا
ثم تمت إجراءات إعدادي للالتحاق بالكلية الأكليريكية لأصبح بعدها كاهنًا ثم قُمُّصًا، ولكنني عندما بلغت سن الشباب بدأت أرى ما يحدث من مهازل بين الشباب والشابات داخل الكنيسة وبعلم القساوسة، وبدأت أشعر بسخط داخلي على الكنيسة، وتلفت حولي فوجدت النساء يدخلن الكنيسة متبرجات ويجاورن الرجال، والجميع يصلي بلا طهارة ويرددون ما يقوله القس بدون أن يفهموا شيئًا على الإطلاق، وإنما هو مجرد تعود على سماع هذا الكلام.
وعندما بدأت أقرأ أكثر في النصرانية وجدت أن ما يسمى "القداس الإلهي" الذي يتردد في الصلوات ليس به دليل من الكتاب المقدس، والخلافات كثيرة بين الطوائف المختلفة بل وداخل كل طائفة على حدة، وذلك حول تفسير "الثالوث" ... وكنت أيضًا أشعر بنفور شديد من مسألة تناول النبيذ وقطعة القربان من يد القسيس والتي ترمز إلى دم المسيح وجسده!!! "
ويستمر القُمُّص عزت إسحاق معوض - الذي تبرأ من صفته واسمه ليتحول إلى الداعية المسلم محمد أحمد الرفاعي - يستمر في حديثه قائلًا:
" بينما كان الشك يراودني في النصرانية كان يجذبني شكل المسلمين في الصلاة والخشوع والسكينة التي تحيط بالمكان برغم أنني كنت لا أفهم ما يرددون ... وكنت عندما يُقرأ القرآن كان يلفت انتباهي لسماعه وأحس بشئ غريب داخلي برغم أنني نشأت على كراهية المسلمين ... وكنت معجبًا بصيام شهر رمضان وأجده أفضل من صيام الزيت الذي لم يرد ذكره في الكتاب المقدس، وبالفعل صمت أيامًا من شهر رمضان قبل إسلامي ".
ويمضي الداعية محمد أحمد الرفاعي في كلامه مستطردًا:
1 / 136