226

Al-īmān ḥaqīqatuhu, khawārimuhu, nawāqiḍuhu ʿinda ahl al-Sunna waʾl-jamāʿa

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

Publisher

مدار الوطن للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Publisher Location

الرياض

(٣)
(تعريف الشرك)
الشرك في اللغة:
هو المقارنة وخلاف الانفراد، ويطلق على المعاني الآتية:
المخالطة، والمصاحبة والمشاركة.
تقول: شاركته في الأمر، وشركته فيه أشركته شركًا، ويأتي شركة، ويقال: أشركته، أي جعلته شريكًا (١) .
الشرك في الاصطلاح:
هو اتخاذ الند مع الله تعالى؛ سواء أكان هذا الند في الربوبية أم في الألوهية أو الأسماء والصفات، أي: جعل شريك مع الله في التوحيد، ولذا يكون الشرك ضد التوحيد، كما أن الكفر ضد الإيمان، قال تعالى: ﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٢) .
وغالب الشرك عند الناس يقع في الألوهية؛ كالشخص الذي يدعو مع الله تعالى غيره، أو يصرف له شيئًا من أنواع العبادة،

(١) انظر معاجم اللغة: (لسان العرب): ج٧، ص ٩٩ و(تاج العروس) ج ٧، ص ١٤٨ و(تهذيب اللغة) ج ١٠، ص ١٧ و(معجم مقاييس اللغة) ج٣، ص ٢٦٥.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٢.

1 / 235