أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن داود، قال: أبنا أبي، قال: أبنا الطهراني، قال: أبنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، قال: بنيت الكعبة من خمسة أجبل: لبنان، وطور زيتا: يعني: مسجد بيت المقدس، وطور سيناء والجودي، وكان ربضه من حراء.
أخبرنا الشيخ أبو الفرج، قال: كتب إلي محمد بن علي بن أحمد الأدفوي بخطه، سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، قال: أبنا أبو جعفر أحمد بن محمد النحوي النحاس، بقراءتي عليه، في قوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}. قيل: باركنا حوله؛ لأن الأنبياء الذين كانوا بعد موسى صلى الله عليه وسلم من بني إسرائيل كانوا ببيت المقدس وما حوله، فبارك الله تعالى في تلك المواضع، بأن باعد الشرك منها، ولهذا سمي بيت المقدس؛ لأنه قدس، أي: طهر من الشرك.
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: أبنا علي، قال: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا الوليد بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة، قال: حدثني أبو النضر، عن عوف بن مالك قال:
Page 363